404
نعتذر , لا نستطيع ايجاد الصفحة المطلوبة
           للحصول على الفيديوهات 
        يرجى مراسلتي على الانستجرام
            بالضغط على الرابط أدناه 
                             👇
                            👆

 لا ادري لماذا يختلف ذوقي عن الاخرين، فأنا شاب لا زلت في الثلاثينات من عمري لكني مختلف عن اقراني

فأنا افضل المرأة الكبيرة على الشابة ، وأفضل الممتلئة او السمينة على النحيفة والهزيلة


اعتقد ان هذا النوع من النساء تستطيع تحمل رغبتي الجنسية المستمرة في مضاجعتها

كما أنها تمتلك الخبرة الكافية لعيش لحظات من المتعة المشتركة


سأروي لكم في الاجزاء القادمة مذكراتي عن هذا الموضوع وتجاربي فيه


لمراسلتي عبر الماسنجر فيسبوك اضغط هنا
لمراسلتي عبر الانستكرام اضغط هنا
بوت تليكرام اضغط هنا



مرحباً عزيزتي ..

أغلب النساء تعتقد أن أغلب مشاكل الرجل الجنسية تكمن في أعضائه أو في جسمه .. وهذا الاعتقاد خاطئ

لأن أغلب المشاكل الجنسية تكون نفسية .. ومن أسبابها :

- ضغوط العمل
- المشاكل الزوجية العائلية

بالنسبة لضغوط العمل .. ان رأيتي أن زوجك غير مرتاح في عمله أو يواجه صعوبات ومشاكل فيه .. انصحيه بترك هذا العمل .. فإن الاستمرار في عمل لا يحبه سوف يستهلك عمره وحياته وقدرته الجسدية والعقلية سريعاً ..

أما بالنسبة للمشاكل الزوجية أو العائلية .. فهذه حلها يقع على عاتقك وحدك .. نعم وحدك .. قدمي تنازلات قدر المستطاع ولا تدققي في الأمور كثيراً وحاولي أن تقللي من الأسئلة والاستفسارات والتحقيقات المعتادة .. العناد والثرثرة والبلاهة أمور تقضي على أنوثتك وبالتالي تنفر زوجك منك وكلما زادت الصفات السيئة .. تسيء معها حالة زوجك الجنسية ..

نتيجة بحث الصور عن ضعف القدرة الجنسية
بانقضاء العام الماضي بلغت الأربعين الأربعين من عمري. موظفة ناجحة في شركة كبرى. كذلك فإني أعشق الجيم فأمضيت أعوامي الثمانية عشرة الفائتة لا أهمل التمارين وأرعى طفلي. أنا جميلة نوعاً ما فطولي يقارب الستة أقدام بشعر أسود كثيف ممتلئة الصدر وأزن حوالي السبعين كجم. أنا مخصرة الجسم وممتلئة الأجناب قليلاً و الأرداف وهو ما يحببه في الرجال عموماً. كان ابني و صاحبه ماهر صديقين منذ السابعة من عمرهما ولطالما ظننت أن ماهر صبياً خجولاً وسيما ولم أفكر فيه من النواحي الأخرى حتى بلغ السادسة عشرة لأجده قد تحول إلى شاب صغير وسيم تعشقه العين. كان مهندماً بشعر بني خفيف قصير وعيون كبيرة بنية فأعجبني ولم أستطع أن أحول عيني عنه من حين ﻵخر. كان يلعب الكرة بانتظام ويذهب للجيم فكان قوي البنية عضلي. كنت أحياناً أداعيه فاضربه على مؤخرته ضرباً لا يريبه في ولا يكون حجة علي أمامه. بلغ ماهر الستة عشرة واستخرج رخصة قيادة له. في يوم جمعة كان ابني يزور والده طليقي في شقته فاحتجت أن أعيد ترتيب بعض أثاث منزلي فاتصلت بماهر صاحب أبني أستعين به. كانت لدي غرفة فارغة فخطر لي أن أحولها إلى صالة جيم تخصني. وافاني ماهر و الحقيقة انه لم يدعني أتعب وأنقل معه شيئا فقد قام بكل شيئ ينفسه حتى أنه قام برفع طاولة مكتب ضخمة لوحده وصندوق خزينة كبيرة حديدية مقعدين ضخمين. أعجبين ماهر وأعجبني فرط قوته ونشاطه. الحقيقة هي أن صاحب ابني الرياضي أشعل الشهوة الجنسية عند امرأة مطلقة أربعينية مثلي وأنه أثار داخلي ما يثيره الشاب في المرأة الأربعينية المحرومة!
اشتهيته لبرهة إلا أنني كنت أعلم أنه صغير رفيق ابني لا يجوز لي أن افكر به على ذلك النحو. عندما انتهى من عمله عزمت عليه بكأس من النبيذ ليشاركني إياه فوافق. جلسنا بعد احتساء عدة كؤوس منها في الصالون نستريح و نتحدث عن الدراسة و الجيم و الكرة و الحياة عموما . غير أني لم أدر كيف أن حديثنا انحرف إلى الجنس إذ فجأة! سألت ماهر إذا ما كان قد جرب الشهوة الجنسية من قبل فنفى إلا أنه أكد لي أن صديقة أخته الكبرى قد أمتعه بالمص.أعترف أن صاحب ابني الرياضي أشعل الشهوة الجنسية عند امرأة مطلقة أربعينية باعترافه ذلك فسألته إذا ما كانت قد ابتلعت منيه فابتسم متحرجاً وأكد لي ذلك! أعربت عن إعجابي بمؤخرته المشدودة تلك المؤخرة الرياضية ثم سألته عن عرض وسطه فأجابني: أعتقد 28… الحقيقة أني في تلك اللحظات أحسست بهيجان شديد كأني مراهقة فابتسمت له وسألته إذا كان يمكنه أن يخلع بنطاله الجينز فقط. نظرني ماهر صاحب ابني بدهشة إلا أنه أنهاها بان نهض وأدلى بنطاله بحياء كاشفاً عن زوج من الأفخاذ البيضاء العضلية وبدا قضيبه منتفخاً منطبعاً في لباسه وهو ما لم أجرؤ على مسه وإن يكن قد أردت بقوة!
مددت يدي ببطء إلى ردفيه لأدلكهما و أتحسسهما فتعجبت من ثباتهما وقوامهما المتماسك المعضل القوي كالصخر! ظلت على وجهه ارتسامة الحياء إلا أنه أقر بأنه يستمتع بلمسي ولاحظت دليلاً على ذلك انتصاب قضيبه فأخذ ينمو ويتمدد. ظللت أنا وماهر نلتقي كل يوم جمعة في المساء في غياب ابني عند والده حتى بلغ السابعة عشرة. دعوته حينها وأخبرته أن قد أحضرت له هدية عيد ميلاده. حضر إلي وقدمت له زوج من البكيني أسود اللون طاقم سباحة متكامل بالحمالات. أخبرته أنه يمكنه أن يبدل ثيابه في الغرفة المجاورة لنرى كيف يبدو عليه. عاد ماهر فأدهشني؛ كان ماهر نحيلاً جداً إلا أنه رياضي بعضات بارزة ناعمة ولم ينمو عليه الشعر إلا قليلاُ على سمانتي ساقيه فسألته أن كان يواظب على الرياضة فأجبني بنعم وانه اﻵن يبلغ الخمسة و الستين كجم. لا أخفي عليكم أن صاحب ابني الرياضي أشعل الشهوة الجنسية عند امرأة مطلقة أربعينية فأخبرته أن يبقى منتصباً أمامي كما هو لأنزل أنا عند ساقيه فوق ركبتي ولأسحب زبه الجميل من كيلوته الرقيق ثم لأضعه مباشرة في فمي فارضع و أمص بشبق وشهوة حسية بالغة وأركز على راسه وهي تنمو وتستدير وتغلظ بفمي. راح ينبض بيدي ويتوتر جسد ماهر لأجده فجأة يصيح ويقذف منيه! قذف خمس قذفات بكثافة مما راعني لأبتلع كل ما يصل إلي! انتهى ذلك اللقاء عند ذلك إلا أنني واظبت على لقاء ماهر و حرصت وكان هنالك حجة الجيم عندي أمام جيراني و ابني؛ فلم يرتاب أحد في شيئ. كذلك عندما بلغ ماهر الثمانية عشرة وأصبح شاباً وسيماً أهديت له نفس الهدية ولكن تلك المرة باللون الأحمر. أحضرته عندي وكنت أنا قد لبست قميص نوم حريري ناعم أحمر. صنعت لها مساج يومها ورحنا نتمرن سوياً ليهيج علي نلتقي في قبلة حامية وعناق أحمى! جررته لغرفة نومي وكان ما كان من متعة و لذة بين امرأة مطلقة أربعينية وشاب قوي في عنفوانه مثل صاحب ابني الرياضي ماهر!
نعم أنا منقبة راقصة بين زراعي حبيبي وانتشي مع أحلى متعة في غرفة النوم بين أحضانه وأضرب بالعادات و التقاليد عرض الحائط تلك التي فرضت علي فرضاً ولم اخترها ولم توافق طبعي. فقد نشأت في بيئة متزمتة ذات تقاليد أعدها بالية. و رغم أن كل أفراد أسرتي يأخذون بها ويعتدون إلا أنني كنت أحمل نفوراً منها وأحس نفسي كأنني ليست ابنة أبي و أمي! كان ذلك الإحساس يراودني كثيراً منذ أن شببت عن الطوق وغزتني هرمونات الأنوثة وشعرت بجمال الأنثى داخلي. ما أن بلغت الخامسة عشرة من عمري حتى ضرب على النقاب و صار كل شيء محرماً عليَّ بحكم من أسرتي، التي كانت ترى أشياء كثيرة كممنوعات لا يجب فقط ممارستها بل لا يجب التفكير فيها أيضاً. فحتى النقاب الذي كنت أضعه على وجهي لم يكن من اختياري بل هو رغبة من رغبات عائلتي المتزمتة بشدة! ولكني أنثى أرى نفسي في المرآة فأرى جسد جميل و وجه مثير جذاب وسجد متفجر بالأنوثة و الأغراء! لم أجد منفذاً إلا أن أرقص في غرفتي لساعات طويلة بمفردي بعد إحكام إغلاق بابها علي خوفاً من أن يفاجئني أحد أفراد عائلتي ، خاصة وقد كنت أرقص في أغلب الأحيان وأنا عارية أو شبه عارية بثيابي الداخلية فقط ! ما بين الدراسة الإعدادية و الثانوية كان الرقص بالنسبة لي هو تسليتي الوحيدة ومتعتي ولذتي التي أحرص عليها بشدة فلم يكن ليتاح لي حينها ان أتعرف إلى شباب وذلك حتى فترة الجامعة. كنت في تلك الفترة و ما زلت أهوى الرقص بشدة فهو يخرج ما بداخلي من طاقة حبيسة فكنت أجد نفسي أتمايل راقصة مع كل موسيقى تصل إلى أذنيَّ وأنا بمفردي. بل كثيراً ما كنت أمضي لياليَّ وأنا أتزين وأصفف شعري بصورة مثير وأحاول أن أقلِّد الراقصات في ملبسهن ورقصهن وأنا أقف أمام المرآة وأتخيل أن هناك جمهوراً من المتفرجين يشاهدون رقصي. كذلك كنت كثيراً ما ألمس جسدي و أنتشي كل الانتشاء مع ممارسة العادة السرية! كانت تلك العادة و ذلك الرقص هو متنفسي حتى الجامعة فكنت أجد فيه متعتي ولذتي وأشبع منه رغباتي وغرائزي. كنت كثيراً ما أقطع سحابة نهاري وأنا أختار من بين قمصان نومي وثيابي الداخلية ما يشبه ملابس الراقصات حتى اخترت ملابسَ تشبهها، بل أظن أن بعضهن- وقد رأيت ذلك في أحد الأفلام التليفزيونية- ترقصن بمثلها. حتى دخلت الجامعة كلية علوم وترفت هنالك على شاب فأصبحت آنسة منقبة راقصة بين زراعي حبيبي فوثقت فيه ورحت أحس أحلى متعة في غرفة النوم معه على ألا يؤذيني ويهتك غشائي ذلك الختم الذي يضمن عفة الفتاة في ثقافتنا البالية! في يوم من أيام سعادتي مع حبيبي راحت أعد نفسي للقياه فعاددت أدوات الزينة وهيأت شعري الطويل أستعد لتلك السهرة فلن يلحظ أحدٌ أياً من هذا فأنا لا أظهر أمام أحدٍ عارية الرأس حتى في بيتي ولا أخرج منه إلاَّ بالنقاب الذي ينسدل فوق وجهي تماماً! نتفت حاجبي قليلاً وأصلحت شعراتهما و تحممت و وضعت من عطري و انا كلي لذة لمجر فكرة اللقاء. كان ذلك في شقة قديمة له لأمه ورثتها عن أمها فالتقينا فيها في يوم فوتنا فيه محاضراتنا. وما المحاضرة و ما العلوم كلها مقابل لذة الجنس مع شخص تحبه فكل تلك العلوم مسخرة لذلك الغرض الذي ينتظم حياة البشر بل و الحيوان كذلك! صففته شعري و كحلت عيوني الجريئة و رشمت حاجبي ووضعت من الأحمر على خدي و شفتي و تزينت بالزينة المغرية ولبست قميص نوم أحمر تحت ثيابي الوقورة التي لا تشي إلا بكل وقار ورزانة المرأة المنقبة! ثم طرقت بابه ليفتح لي فيغلقه ويلقاني بقبلة وقد رفع نقابي عن وجهي! قبلات ساخنات ليجرني لغرفة النوم و يدير الموسيقى ثم نزعت عني قميص نومي لأبدأ في التلوي أمامه كراقصة محترفة! ظل يرقبني مبحلقاً محدقاً يرقب مفاتني ثم أردت أن أجعله يشاركني الرقص ولكنه لم يكن يعرف فظل واقفاً يستمتع برقصي له وبملامستي له كلما مِلْتُ عليه وأنا أرقص، خاصة عندما كنت الصق مؤخرتي بقضيبه المنتفخ الذي كان يبرز أمامه واضحاً ! كان ذكره يكاد يخترقني من الخلف وردفيَّ يهتزان حوله وأنا أرقص وهما يحوطان به وكأنهما يداعبانه وكادت عيناه تأكلا بزازي المكتنزة اللذان شدهما السوتيان و إذ فجأة وأنا أميل بظهري على صدره راقصةً وجدته يحملني بين يديه رغم ثقل جسمي ويضعني على السرير ك بينما كان يخلع هو ملابسه واصلت رقصي وأنا مستلقية على ظهري فتقدم مني بعد أن خلع كامل ملابسه وقام بسحب قطعة ملابسي الوحيدة السفلية لاكون منقبة راقصة بين زراعي حبيبي فيبدأ بسحب ثيابي الداخلية وداعبني و تبدأ شقاوته و شقاوتي و أحلى متعة في غرفة النوم فيتحسسني بشغف كبير ويفترشني أسفله ويدخل ذكره داخلي دون الإيلاج الكامل و يمتعني وأمتعه دون أن أفقد شيئاً ذي بال فنتحايل على عادتنا البالية ونصفعها على قفاها.






جميع الحقوق محفوظة 2018 لـ موقع سكسي عربي
تصميم : مستر ابوعلى